على غضنفرى
30
تفسير النبي (ص) (فارسى)
ايندو باغ و عاد محسوب مىشوند . حضرت مىفرمايند : العادى السارق ، و الباغى الذى يبغى الصيد بطراًاو لهواً لا ليعود به على عياله ليس لهما ان ياكلا الميتة اذا اضطرّا ، هى حرام عليهما فى حال الاضطرا كما هى حرام عليهمافى حال الاختيار . « 1 » مراد از « عاد » سارق و مراد از « باغ » كسى است كه بيهوده و تفريحى صيد مىكند ، نه براى اينكه به عيالش برساند ، ايندو حق خوردن ميته را در حالت اضطرار ندارند ، ميته چه در حال اضطرار و چه اختيار بر آنها حرام است . شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ . . . « 2 » ( آن چند روز معدود ) ماه رمضان است كه قرآن براى راهنمايى مردم و نشانههاى هدايت و فرق ميان حق و باطل در آن نازل شده . . . حضرت صلى الله عليه و آله مىفرمايند ، صحف ابراهيم در اولين روز ، تورات روز ششم ، انجيل سيزدهم ، زبور هيجدهم ، و قرآن بيست و چهارم ماه رمضان نازل شدهاست . نزلت صحف ابراهيم فى اول ليلة من شهر رمضان ، و انزلت التورية لست مضين من شهر رمضان و انزلت الانجيل لثلث عشر خلت من شهر رمضان و انزل الزبور لثمانى عشرة من رمضان و انزل القرآن لاربع و عشرين من رمضان . « 3 » طبرى نيز اين حديث را ذكر كرده ولى زمان نزول زبور را نياوردهاست . « 4 »
--> ( 1 ) - نورالثقلين ، ج 1 ، ص 155 . ( 2 ) - بقره ، 185 . ( 3 ) - عياشى ، ج 1 ، ص 80 . ( 4 ) - جامعالبيان ، ج 2 ، ص 196 .